بائع السمك المتجول محمد عوض ذو45عاما ،أحد قاطني حي الخساف الشعبي م/صيرة بعدن يتنقل الآن بسهولة ويسر بين أزقة الحي لبيع ما بحوزته من أسماك بعد رصف الشارع.
بائع السمك المتجول محمد عوض ذو45عاما ،أحد قاطني حي الخساف الشعبي م/صيرة بعدن يتنقل الآن بسهولة ويسر بين أزقة الحي لبيع ما بحوزته من أسماك بعد رصف الشارع.
يروي عتيق محمد خليل من أهالي منطقة الأكروب –القبيع التابعة لمديرية القبيطة بلحج-معاناة الناس مع المياه ، فالأمطار موسمية وقليلة ومعظم العيون والآبار جفت ، وتوفير المياه النظيفة للمنازل ليس سهل المنال بل يحتاج إلى قطع مسافات طويلة وطرق وعرة ، وقد يكون مصدر المياه المتوفر غير آمن صحياً.
محمد سالم مرعي –طالب في الثانوية – أصيب بالصدمة وهو يرى الحالة المزرية التي أصبحت عليه مدرسته، فالفصول الدراسية بدون نوافذ والمقاعد الدراسية محطمة ودورات المياه مكسرة ومجاريها مسددة، مشهد سبب اليأس والإحباط وعدم الرغبة في مواصلة التعليم لدى محمد مرعي والكثير من زملائه فالبيئة غير مشجعة.
300 شخص من الرجال والنساء هم نزلاء مستشفى دار السلام للصحة النفسية في محافظة الحديدة، جبروت الحياة وظروفها أفقدتهم خاصية الشخص الطبيعي في البيئة الاجتماعية التي ينتمون إليها، فتم إدخالهم المستشفى بهدف معالجتهم من أمراض الاضطرابات النفسية، التي يعانون منها وإعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع مرة اخرى.
غروب الشمس ومحاكتها لمياه البحر في الحديدة، لوحة فنية رائعة تجسد روعة الطبيعة، وصورة تعكس جمال الحياة، مشهد يعشقه ملايين الناس ،لكن في الجانب الأخر هناك أطفال ونساء لهم حكاية أخرى عنوانها الألم والمعاناة مع المرض ،سببها شرب المياه الملوثة .
لا يكاد يمر يوم دون أن يحدث شجار وعراك بين الأهالي في حارة الأنصار في حوطة لحج، فالحارة تعتبر ناشئة وتفتقر لخدمات الصرف الصحي والشارع الفاصل بين المنازل لا يتجاوز مترين، وهو الخيار المتوفر أمام السكان لحفر ( البيارات) وتصريف مياه الصرف الصحي.
صلاح محمد نصف الليل ذو الثانية عشرة من منطقة حرمل التابعة لمديرية مارب الوادي ترك المدرسة، وأصبح يعمل في نقل المياه إلى المنازل من خزان ضخ المياه الموجود في قريته، بسبب عدم وجود خط ضخ وتوزيع للمياه إلى المنازل، وهو ما جعل النساء والأطفال يتحملون مسؤولية جلب المياه إلى المنازل يوميا، فالأهالي عاجزون عن تحمل الأعباء المالية لتركيب خط نقل المياه إلى المنازل.
أم/صالح بعد وفاة زوجها قبل خمس سنوات، أصبحت هي العائل لأسرتها المكونة من خمسة من أبناء أربع إناث أكبرهن لم تتجاوز12عاما، فيما الولد صالح هو الأصغر وعمره ست سنوات لازال يحتاج إلى رعاية ، وبرهة من الزمن ليتحمل مسؤولية رعاية أمه وأخواته.
طريق الفتح في مديرية التواهي بعدن، تحول إلى مكان لرمي المخلفات وتجمع للكلاب الضالة والبعوض والحشرات، وفي موسم الأمطار يتحول الطريق إلى مستنقعات للمياه الراكدة ومصدر للرائحة الكريهة التي تفوح رائحتها للأحياء المجاورة، كما يشكل بيئة مناسبة للأمراض المعدية مثل الحمى بأنواعها والملاريا .
ص. ب. 18316، شارع المحروقات، صنعاء، الجمهورية اليمنية.
dummy+967 409 283 - 7
dummy+967 409 303
dummy pwp-yem@y.net.ye